أبو نصر الفارابي

73

فصول منتزعة

فهو العدل الذي تبقى به الخيرات المقسومة محفوظة على أهل المدينة . والجور هو أن يخرج عن يده قسطه « 1 » من « 2 » الخيرات من غير أن [ يعود المساوي له لا عليه ] « 3 » ولا على أهل المدينة . ثمّ ينبغي أن يكون ما يعود عليه « 4 » هو « 5 » في « 6 » خاصّة نفسه « 7 » إمّا نافعا للمدينة وإمّا غير ضارّ لها . والمخرج عن يد نفسه أو عن يد غيره « 8 » [ قسطه من الخيرات ] « 9 » متى كان ضارا بالمدينة كان أيضا « 10 » جائرا ومنع منه . وكثير « 11 » من يمنع يحتاج في منعه إلى شرور توقع « 12 » به وعقوبات . وينبغي أن تقدّر الشرور والعقوبات حتى يكون كلّ جور بحذائه عقوبة ما مقدّرة « 13 » تفرض « 14 » مساوية له « 15 » . فإذا نيل الفاعل للشر « 16 » [ بقسط من الشر ] « 17 » كان عدلا ، وإذا زيد عليه « 18 » كان جورا عليه في خاصة « 19 » نفسه [ وإذا نقص كان جورا على أهل المدينة ] « 20 » ، وعسى أن تكون الزيادة جورا على أهل المدينة . [ 63 ] فصل . بعض مدبّري المدن « 21 » يرى « 22 » في « 23 » كل جور يقع في المدينة « 24 » أنّه جور على أهل المدينة . وبعضهم يرى أنّه جور / يخصّ ذلك الذي وقع به الجور وحده « 25 » . وبعضهم يقسم الجور صنفين « 26 » ، صنف هو جور يخص

--> ( 1 ) . قسمه ط ، ف ( قسطه - في الهامش ) . ( 2 ) . إلى هنا ينتهي قسم مخطوط طهران المرموز إليه ب « ط » ، انظر وصف المخطوطات . ( 3 ) . تعود المنافع المساوية له ؟ ؟ ؟ ب ( عليه - مصححة ) . ( 4 ) . عليهم ف . ( 5 ) . د ، ب ؛ - ت ، ف . ( 6 ) . - ب . ( 7 ) . أنفسهم ف . ( 8 ) . + هو ب . ( 9 ) . في الخيرات قسطه ت . ( 10 ) . - ت . ( 11 ) . وكثيرا ب . ( 12 ) . ويوقع ب . ( 13 ) . ب ؛ مقداره د ؛ - ت ، ف . ( 14 ) . د ؛ يعرض بم . ( 15 ) . - ت ، ف . ( 16 ) . د ؛ للجور بم . ( 17 ) . بها فقط من البيّن ت . ( 18 ) . د ؛ - بم . ( 19 ) . خاص ت . ( 20 ) . - ت . ( 21 ) . المدينة ت ، ف . ( 22 ) . - ت . ( 23 ) . + موضع ب . ( 24 ) . + يرى ت . ( 25 ) . + وبعضهم يقسم الجور نصفين صنف هو الذي وقع به الجور وحده ب . ( 26 ) . نصفين د ، ب .